خير الدين الزركلي
84
الأعلام
محمد البوسنوي ( . . - نحو 1365 ه = . . - نحو 1946 م ) محمد بن محمد بن محمد بن صالح ابن محمد خانجيج الحنفي البوسنوي ، ويقال له الخانجي : فاضل ، ولد في البوسنه ( بيوغسلافيا ) وتعلم بالأزهر ، وحج وعاد إلى بلده ، فتوفى فيها عن نحو 35 عاما . له كتب ، منها ( الجوهر الأسنى ، في تراجم علماء وشعراء بوسنه - ط ) صغير ( 1 ) . محمد المنصف باي ( 1298 - 1367 ه = 1881 - 1948 م ) محمد ( المنصف ) بن محمد ( الناصر ) ابن محمد بن حسين الثاني : بأي تونس ، ومن خيار من تولوا عرشها . ولد ونشأ بها ، وتعلم في المدرسة الصادقية . وتدرب على الرماية وركوب الخيل ، وآزر الحركة الوطنية في مقاومتها للاستعمار الفرنسي . وولي في يونيه 1942 ( 1361 ه ) بعد وفاة سلفه ( أحمد بن علي ) والحرب العامة الثانية مشتعلة فكتب إلى رئيس حكومة ( فيشي ) وكانت هي حكومة الجمهورية الفرنسية في ذلك العهد ، ينصح باحترام السيادة التونسية وإرضاء رغبات الشعب ، فتوترت العلاقة بينه وبين ممثل فرنسة . ودخلت جيوش المحور ( ألمانيا وإيطاليا ) البلاد التونسية ، فاشتبكت بمعارك مع دول الحلفاء ( أميركا وإنجلترا وفرنسا ) قال السيد حسن حسنى عبد الوهاب ( في خلاصة تاريخ تونس ) بعد أن ذكر احتشاد الجيوش من الدول الخمس : ( وكانت الحرب بين الفريقين سجالا ، لاقى التونسيون في أثنائها ضروبا من آلام الجوع والتشرد والعراء ، ودامت الحال على ذلك ستة أشهر متوالية ) وقال الدكتور ثامر في كتابه ( هذه تونس ) ما ملخصه : ( وفى تلك الظروف الحرجة استطاع محمد المنصف ، بمهارة كبيرة ، أن يشرف على تسيير الشؤون ، وقد لزم الحياد التام بين القوات المتحاربة في بلاده ، وتكونت جمعيات لاسعاف منكوبي الحرب وتطوع الشبان لمساعدة السلطات التونسية في تنظيم التموين وحفظ الامن ، وتمتعت البلاد بحرية لم تعرف لها نظيرا من قبل ) . وانتهى الامر بانهزام دولتي المحور من تونس وعاد الجيش الفرنسي إلى احتلالها ، فكان أول ما فعله للقضاء على الروح الوطنية الجديدة اتهام ( المنصف ) بموالاة ( المحور ) وخلعه عن العرش في 14 مايو 1943 ( 1362 ه ) ونقله بالطائرة إلى ( الأغواط ) في صحراء الجزائر ثم إلى ( بو ) في جنوب فرنسة ( سنة 1945 ) وطالب التونسيون بعودته إليهم ، فقيل : إن الفرنسيين عرضوا عليه أن يوافق على إدخال تونس في الاتحاد الفرنسي ، فأبى . وأصيب بشلل في المخ ، من رداءة الجو . وتوفى في منفاه ، ونقل جثمانه إلى تونس . فدفن بمقبرة الزلاج عملا بوصية منه ( 1 ) . ابن سودة ( 1293 - 1368 ه = 1876 - 1949 م ) محمد بن محمد بن عبد القادر ابن سودة : أديب مدرس عارف بالحديث من أهل فاس . له ( مطالع الشموس والأقمار ) في سيرة شيخ يدعى أبا الشتاء الخمار ، و ( ديوان نظم ) في مجلد ( 2 ) . ابن الموقت ( 1312 - 1369 ه = 1894 - 1950 م ) محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي ، ابن الموقت : مؤرخ بحاثة ، من علماء المغرب . أصله من ( مسفيوة ) احدى القبائل المقيمة في ناحية مراكش . ومنشأه وسكنه ووفاته بمدينة مراكش . من كتبه ( السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية - ط ) جزآن ، و ( اختصاره - ط ) و ( المعرب عن مشاهير مدن المغرب - ط ) و ( الانبساط بتلخيص الاغتباط ، بتراجم أعلام الرباط - ط ) و ( تاريخ المشرق والمغرب ، المسمى مجموعة اليواقيت العصرية - ط ) و ( الضياء المنتشر في أعيان القرن الأول إلى الرابع عشر ) و ( لبانة القاري من صحيح البخاري - ط ) و ( الاستبصار في ذكر حوادث الأمصار - ط ) مع اليواقيت العصرية ، و ( العناية الربانية في التعريف بشيوخنا في الحضرة المراكشية ) و ( سمير الحلك في تلخيص علم الفلك - ط ) و ( الكشف والتبيان عن حال أهل الزمان - ط ) و ( الرحلة المراكشية ، أو مرآة المساوئ الوقتية - ط ) ثلاثة أجزاء في مجلد انتقد به بدعا وعادات ( 1 ) . الحجوجي ( 1297 - 1370 ه = 1880 - 1951 م ) محمد بن محمد الحجوجي الإدريسي الحسنى الفاسي : مؤرخ رجال الطريقة التجانية ، وشيخها في عصره . من أشراف فاس . ولد وتعلم بها . وانتقل إلى دمنات ( من قرى الأطلس ) فانقطع في زاوية التجانية بها إلى أن توفى . له نحو 90 كتابا ورسالة ، لا تزال مخطوطة عند ولده في دمنات ، منها ( إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال
--> ( 1 ) الاعلام الشرقية 2 : 174 . ( 1 ) هذه تونس 101 - 104 و 108 وخلاصة تاريخ تونس 186 والحركات الاستقلالية في المغرب العربي . وجريدتا الأهرام والمصري 2 / 9 / 1948 والرشيد إدريس ، في الأهرام 4 / 9 / 1949 وفى مجلة العالم العربي : السنة 2 العدد 6 ( أوصى أن يدفن بمقبرة الزلاج الشعبية بتونس خلافا لعادة ملوكها الذين يدفنون في تربة خاصة تسمى تربة الباي ) . ( 2 ) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . ( 1 ) الرحلة المراكشية 2 : 175 والسعادة الأبدية 2 : 214 ومعجم المطبوعات 1724 ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية 1 : 33 وإتحاف المطالع - خ .